السيد هاشم البحراني

49

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

يراه : يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين فقال الله لنبيه : قل لفلان وفلان واتباعهما لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم إنكم في العذاب مشتركون ثم قال الله لنبيه * ( أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين ، فأما نذهبن بك فأنا منهم منتقمون ) * يعني من فلان وفلان وأتباعهما ثم أوحى الله إلى نبيه * ( فاستمسك بالذي أوحي إليك ) * في علي * ( إنك على صراط مستقيم ) * يعني إنك على ولاية علي وهو علي الصراط المستقيم " ( 1 ) . الحديث الثالث والعشرون : ابن بابويه قال : حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي قال : حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال : حدثني محمد بن الحسن بن إبراهيم قال : حدثنا ألوان بن محمد قال : حدثنا حنان بن سدير عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : قول الله عز وجل في الحمد * ( صراط الذين أنعمت عليهم ) * " يعني محمدا وذريته صلوات الله عليهم " ( 2 ) . الحديث الرابع والعشرون : محمد بن الحسن الصفار في ( بصائر الدرجات ) عن عبد الله بن عامر عن العباس بن معروف وعبد الله بن عبد الرحمن البصري عن أبي المعزا عن أبي بصير عن أبي خيثمة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : " نحن جنب الله وصفوته ونحن خيرته ونحن مستودع مواريث الأنبياء ، ونحن أمناء الله ونحن حجة الله ونحن أركان الإيمان ونحن دعائم الإسلام ونحن من رحمة الله على خلقه ، ونحن الذين بنا يفتح [ الله ] وبنا يختم ، ونحن أئمة الهدى ونحن مصابيح الدجى ، ونحن منار الهدى ونحن السباقون ( 3 ) ونحن الآخرون ، ونحن العلم المرفوع للخلق من تمسك بنا لحق ومن تخلف عنها غرق ، ونحن قادة الغر المحجلين ونحن خيرة الله ونحن الطريق والصراط المستقيم إلى الله ، ونحن نعمة الله على خلقه ونحن المنهاج ونحن معدن النبوة ونحن موضع الرسالة ونحن الذين إلينا مختلف الملائكة ونحن السراج لمن استضاء بنا ، ونحن السبيل لمن اقتدى بنا ونحن الهداة إلى الجنة ونحن عز الإسلام ونحن المحسودون ونحن القناطر ( 4 ) من مضى عليها لم يسبق ( 5 ) ومن تخلف عنها محق ، ونحن السنام الأعظم ونحن الذين بنا تنزل الرحمة وبنا تسقون الغيث ونحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب ، فمن عرفنا ونصرنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منا وإلينا " .

--> ( 1 ) تفسير القمي : 2 / 286 . ( 2 ) معاني الأخبار : 36 / ح 7 . ( 3 ) في المصدر : السابقون . ( 4 ) في المصدر : الجسور القناطر . ( 5 ) في المصدر : سبق .